الشــــريف الشـــامل

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

* الشـــريف الشـــامل الوثـــائقى المعلوماتى العـــام* صفحات المصريين واخبارهم *



4 
http://i78.servimg.com/u/f78/13/28/17/08/th/ouuuuu10.gif
  الشريف ملــكhttp://i29.servimg.com/u/f29/12/19/70/12/th/e46b8610.gifالحلاوه الطحينيه
 http://i88.servimg.com/u/f88/13/28/17/08/th/ouuuuo11.gif
حلاوه طحينيه الشـــريف*حـــلاوه الملكه بالكريز والفستق *


الملكه للمنتجات الغذائيه..منتجاتنا طبيعيه.. اوريجينال. .. .حلاوه طحينيه
اعلانحــــلاوة http://i37.servimg.com/u/f37/11/67/30/07/th/fca9af10.jpg بالمكسراتاعلان
http://i38.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gif

http://i48.servimg.com/u/f48/16/88/65/66/th/23957m10.gif


    متنوع 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default متنوع 2

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 2:46 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default رد: متنوع 2

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 2:47 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    اذا كنت من مستخدمي ويندوز اكس بي و انترنت اكسبلورر6 أو 7 قم بتحديث نسختك و حمل انترنت اكسبلورر8 مجانا


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    windows.microsoft.com
    قم بتنزيل Internet Explorer 8 باللغة المطابقة لإصدار Windows.
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default الثوره وتبعاتها

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 2:58 am

    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default رد: متنوع 2

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:01 am

    أعلن المستشار عبد المعز إبراهيم -رئيس اللجنة العليا للانتخابات- منذ
    قليل أن الإحصائيات النهائية لأعداد المرشحين لخوض انتخابات مجلسيْ الشعب
    والشورى بعد إغلاق أبواب الترشح أمس (الإثنين) بلغت بالنسبة لمجلس الشعب
    للمقاعد الفردية 6591 مرشحًا و 590 قائمة انتخابية، وبالنسبة لمجلس الشورى
    بلغت 2036 مرشحًا عن المقاعد الفردية و 272 قائمة انتخابية.

    وفيما يلي بيان بأعداد المرشحين في المحافظات وفقًا للنظامين الفردي والقوائم لمجلسي الشعب والشورى:





    المحافظة

    فردي شعب

    قوائم شعب

    فردي شورى

    قوائم شورى

    القاهرة

    1134

    58

    334

    21

    الجيزة

    636

    24

    171

    18

    القليوبية

    274

    26

    64

    8

    الإسكندرية

    446

    36

    146

    14

    مرسى مطروح

    75

    12

    49

    10

    الغربية

    306

    34

    77

    10

    الدقهلية

    420

    40

    96

    14

    الشرقية

    372

    39

    83

    12

    المنوفية

    210

    21

    63

    10

    البحيرة

    265

    25

    57

    9

    كفر الشيخ

    181

    21

    52

    6

    دمياط

    107

    14

    43

    10

    بورسعيد

    116

    13

    66

    10

    الإسماعيلية

    174

    18

    76

    10

    السويس

    115

    12

    55

    9

    شمال سيناء

    58

    13

    36

    7

    جنوب سيناء

    32

    9

    19

    7

    الفيوم

    137

    19

    47

    7

    بني سويف

    202

    16

    53

    8

    المنيا

    255

    18

    62

    10

    أسيوط

    214

    22

    61

    12

    الوادي الجديد

    43

    11

    24

    8

    سوهاج

    327

    32

    82

    14

    قنا

    221

    36

    85

    3

    الأقصر

    83

    13

    35

    9

    البحر الأحمر

    76

    11

    44

    7

    أسوان

    112

    17

    56

    9

    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default رد: متنوع 2

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:08 am




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نجحت الثورة.. يلّا نبني مصر حرة





    أهلاً بيكم في الحلقة الثانية من حملتنا..."من التحرير إلى التغيير"...وفيها هنجاوب على السؤال إللي جالنا من ناس كتير : هي إيه الثورة المضادة إللي بنسمع عنها دي؟





    وفي البداية وقبل أن نخوض في الحديث عن عناصر الثورة
    المضادة ومظاهرها، وأبرز المؤثرين فيها، وكيف بدأت ومتى تنتهي، يجب علينا
    بداية أن نُقدّم للقارئ الكريم تعريفا مبسطا عن معنى الثورة المضادة.






    انتفاضة سلبية ضد الثورة المصرية


    كلمة ثورة مضادة تعبّر بالأساس عن انتفاضة سلبية قامت لتجهض انتفاضة
    إيجابية قام بها الشعب، وهذه الثورة المضادة يقوم بها عادة النظام الحاكم
    الذي أسقطته الثورة الأصلية، وذلك بالتعاون مع أتباعه وفلوله من رموز هذا
    النظام المخلوع؛ بهدف القضاء على الثورة الأصلية وإعادة الأمور إلى سابق
    عهدها.






    تاريخ الميلاد الحقيقي للثورة المضادة


    المرة الأولى التي استخدم فيها مصطلح الثورة المضادة كان في أعقاب ثورة
    25 يناير، عندما اقتحم المئات من البلطجية والخيالة والعربجية ميدان
    التحرير في الثاني من فبراير 2011 ودخلوا في معركة إبادة وتفريق مع متظاهري
    التحرير، بشتى الوسائل من خلال سحقهم بالخيول وبالجمال وضربهم بالشوم
    والسكاكين والطوب وأخيرا إلقاء قنابل المولوتوف عليهم من فوق أسطح
    العمارات، وإمطارهم بوابل من الرصاص الآلي.






    لكن في حقيقة الأمر لم يكن هذا اليوم هو البداية الفعلية لفكرة الثورة
    المضادة، الثورة المضادة بدأت بالأساس يوم الجمعة 28 يناير، عندما استشعرت
    الأجهزة النظامية في الدولة أنها فقدت النظام والسيطرة على جموع الشعب
    والمؤسسات بصفة عامة، فبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من مخطط الثورة المضادة،
    والمتمثل في إطلاق عدد من المسجلين خطرا من أقسام الشرطة؛ بهدف إحداث حالة
    من الذعر والترويع بين المواطنين؛ لتحقيق هدفين:






    1- الهدف الأول هو أن يشعر الثوار بالرعب على أسرهم من البلطجية
    الذين أُطلقوا لتوّهم من المساجين، خاصة مع سيل البلاغات التي وصلت لوسائل
    الإعلام بشأن الانفلات الأمني، وبالتالي -أو هكذا كانوا يتمنّون- يسود
    الشارع حالة من الهدوء، ويتم استعادة السيطرة من قِبَل النظام على النظام.






    2- الهدف الثاني هو أن يشعر قطاع كبير من الجماهير بالسخط على الثورة
    التي تسبّبت في هذا الانفلات الأمني -المفتعل بالأساس- وبالتالي تخسر
    الثورة حالة التعاطف الشعبي الذي كانت قد اكتسبته منذ اللحظات الأولى ليوم
    25 يناير.



















    نجحت الثورة.. يلّا نبني مصر حرة

    لكن الثوار لسبب غير مفهوم بقوا في الشارع مصرّين على استكمال ثورتهم
    حتى النهاية، وهو ما انتقل بالثورة المضادة إلى المرحلة الثانية، والتي
    تعتمد بالأساس على وسائل الإعلام الرسمية وبعض وسائل الإعلام الخاصة؛ من
    خلال التأكيد والترسيخ على فكرة نجاح الثورة، وأن الدليل على ذلك هو قرار
    الرئيس مبارك بإقالة الحكومة، ثم مجموعة القرارات التي جاءت في الخطاب
    العاطفي الثاني بشأن التعديلات الدستورية وتحديد مدة الرئاسة وعدم الترشّح
    مرة أخرى، وأن التركيز يجب أن ينصبّ في الوقت الحالي على بناء مصر، ولكن
    الثوار رغم كل شيء استمروا في الشارع متخذين قرارا لا رجعة فيه.




    شباب التحرير والكنتاكي والجرجير

    تطوّرت الثورة المضادة للمرحلة الثالثة، والتي اعتمدت فيها أيضا على
    وسائل الإعلام، ولكن كان الهدف في هذه المرة هو محاولة حصر الثورة الأصلية
    في مجموعة الشباب المعتصم في ميدان التحرير، فعمدت وسائل الإعلام إلى نقل
    حكايات وروايات غير حقيقية عبر متصلين وهميين تتحدث عن رشاوى من أجانب
    للمعتصمين، وعن وجبات كنتاكي يتم تفريقها عليهم، وعن أجانب متواجدين بكثرة
    بين المعتصمين.




    وصلت وسائل الإعلام في بعض أيام الثورة إلى حد التأكيد على أن ميدان
    التحرير خالٍ ولا يوجد به سوى مجموعة لا تتجاوز بضع مئات! وكانت القناة
    الأولى تنقل دائما صورة الكورنيش الهادئ الخالي من المارة؛ باعتباره صورة
    لمنطقة التحرير بصفة عامة، رغم أن هدوء الكورنيش يعود بالأساس إلى سيطرة
    الجيش على هذه المنطقة وحظر التجول فيها للمارة أو للسيارات.




    إنقاذ مصر بفضل عربجية القصر!

    مع فشل المرحلة الثالثة للثورة المضادة دخلت مرحلتها الرابعة والتي كشفت
    فيها عن نفسها بصورة فجّة، فقد استغل فلول النظام السابق حالة التعاطف
    التي اكتسبها الرئيس السابق بعد خطابه الثاني، وقاموا بتنظيم حملات ضخمة
    مؤيدة للرئيس مبارك في مختلف شوارع القاهرة -ولكنها انحصرت في ميدان مصطفى
    محمود فقط- على أن يتزامن ذلك مع خروج مجموعات كبيرة من البلطجية من مختلف
    مناطق القاهرة، تتجه صوب ميدان التحرير؛ لإخلائه بالقوة مرة واحدة وإلى
    الأبد، وبالتالي يعتقد الجميع أن هذه هي إرادة الشعب، ولكن ما حدث أنه وقعت
    معركة بين الطرفين صمد فيها الثوار داخل الميدان، ومات منهم من مات،
    ولكنهم لم يهرعوا هربا منه كما كان متوقعا، بل تمسّكوا به ودافعوا عنه
    وتراجعت أسهم النظام بصورة بالغة، وخسر الرئيس التعاطف الذي كان قد كسبه
    قبلها بيوم، وكشفت الثورة المضادة عن وجهها القبيح.




    إنها مليونية.. من أجل مظاهرات فئوية

    لم تتوقف الثورة المضادة بتنحي الرئيس مبارك، بل ربما أخذت تتحرك بشكل
    أكثر شراسة ووقاحة؛ لأن دفاعها لم يكن عن الرئيس السابق بقدر ما كان دفاعا
    عن المصالح التي كانت تتحقق في وجود هذا الرئيس ونظامه، وبالتالي انتقلت
    للمرحلة الخامسة عندما فجّرت الثورة المضادة بالتعاون مع جهات أمنية سيادية
    العشرات وربما المئات من المظاهرات الفئوية في مختلف المصانع والشركات،
    ولكن هنا علينا أن ننوّه إلى أننا لا نعني بذلك أن كل المشاركين بهذه
    المظاهرات الفئوية هم عملاء للنظام السابق، ولكنهم أغرتهم فكرة تحسين
    أحوالهم المادية بشكل أو بآخر، وكان الهدف من هذه المظاهرات الفئوية هو ضرب
    الاقتصاد في صميم قوته، وبالتالي تعجيز الدولة الثورية الجديدة وزيادة
    السخط العام عليها، ومن ثم خلق حالة من التمرد على الوضع الجديد، مما قد
    يساهم في عودة النظام القديم ولو بشكل جديد، ولكن أساطير الفساد التي كشفت
    عنها تحقيقات القضاء والنيابة العامة فيما يتعلق برموز السلطة السابقين
    أغلقت الباب في وجه أمام أي أمل في ظهور هذا النظام القديم من جديد، أو
    حتى مجرد التعاطف معه.




    الحريق الكبير

    انتقلت الثورة المضادة إلى مرحلتها السادسة بعد أن فشلت في تحسين صورة
    النظام القديم، فلجأت إلى تشويه صورة النظام الجديد ورموزه؛ من خلال توجّه
    عدد كبير من ضباط أمن الدولة إلى مختلف مقار الجهاز؛ لحرق الوثائق التي
    تدين أسماء بعينها، وتعمّد عدم إحراق وثائق تخصّ أسماء أخرى تتمتع بثقة
    شعبية، وكان يتولى الجهاز مراقبة اتصالاتها وإعداد تقارير بشأنها؛ وذلك من
    أجل أن تسود حالة من التخوين وغياب الثقة بين الشعب وبين رموز الثورة
    الوليدة فتموت في مهدها، ولكن ما لم يتوقعه وما لم يخطط له قيادات أمن
    الدولة أن يتم اكتشاف أجهزة التعذيب والمقابر أسفل المباني، وغيرها من
    أساطير التعذيب التي روّعت المواطنين بصورة لا يمكن تصوّرها أنست الناس أي
    شيء وكل شيء كانوا يخططون له.




    حريق الوحدة الوطنية تحت بند الحرية!

    بدا رموز النظام في حالة فشل تام في إفساد هذه الثورة، وبالتالي لجأوا
    للمرحلة السابعة -ونتمنى أن تكون الأخيرة- وهو الكارت الذي طالما اعتمد
    عليه النظام السابق في التحكم في الشارع المصري وامتصاص غضبه بعيدا عنه،
    وأعني هنا كارت الفتنة الطائفية الذي فجّروه مؤخرا في منطقة إمبابة أمام
    كنيسة مارمينا وكنيسة العذراء، بهدف إشعال فتيل الحرب الأهلية الذي بها فقط
    يمكن إسقاط أي نظام مهما كانت قوته، وهو بالضبط ما تسعى له هذه الفئة من
    رموز النظام السابق.




    السؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي هو: هل انتهت الثورة المضادة؟
    الإجابة "لا" بكل تأكيد، ولن تنتهي حتى في المستقبل القريب، بل ستستمر
    لفترة ليست بقليلة؛ لأن المنتفعين من النظام السابق، كانوا بأعداد ضخمة،
    فضلا عن أن التربة الحالية تربة خصبة لزرع الفتن ونصب المؤامرات، ولكننا
    يمكن أن نستبشر طلائع انتهاء هذه الفتنة الطائفية مع حلول مجلس شعب ورئيس
    منتخبين من قبل الشعب؛ لأن هذا سيكون نذيرا بنهاية المرحلة الانتقالية التي
    يستغلها عادة رواد الثورة المضادة.




    لكن وقبل الختام وجب علينا التنويه إلى أن عناصر الثورة الأصلية يمكن أن
    يكونوا هم بأنفسهم عناصر في الثورة المضادة دون أن يعلموا، فيساعدون
    ويشعلون ويهيجون دون أن يفهموا، ولكن المهم أن تتحقق مصالحهم الصغيرة بصرف
    النظر عن مصالحهم الكبرى، ألا تعتبر مظاهراتنا الفئوية خدمة لنظام تمنى
    -قبل نحره- الفوضى وغياب الاستقرار؟




    مع الأسف الشديد بعض من المواطنين يصبحون تربة خصبة لزرع الفتن ونصب
    المؤامرات كما أسلفنا؛ من خلال توجيههم بشكل فكري خاطئ واللعب على المشاعر
    الدينية بصورة مستفزة، فهو ذلك الفخ الذي وقعنا فيه في أحداث إمبابة،
    وانقدْنا وراء مجموعة من عملاء النظام وأصحاب المصالح واللحى في الوقت
    نفسه، واستجبنا لاستفزازات مجموعة مماثلة من مدّعي حب المسيح وأم النور،
    ولو أريقت في سبيل ذلك من الدماء بحور، واندمجنا في حرب أهلية مصغرة سميت
    خطأ بالجهاد في سبيل الله، بينما هو في حقيقته جهاد في سبيل النظام السابق،
    هكذا وبكل بساطة تحوّلنا دون علم منّا إلى عناصر ناشطة في الثورة المضادة
    التي نلعنها يوميا بينما نحن جزء منها، وبالتالي يجب علينا ألا نفترض في
    النظام السابق غباء أو في أنفسنا ذكاء، بل يجب أن نبقي حذرين طوال الوقت،
    ونراجع من وقت لآخر مواقفنا.




    حبينا نقولك علشان تعرف، ومحدش يشتغلك ويقولك هو إللي بيفهم وانت لأ، واوعى تنسى:

    علشان نبني بكرة.. لازم ناخد فكرة

    لسماع الحلقة الأولى من حملتنا من التحرير إلى التغيير..اضغط على العنوان التالي:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default رد: متنوع 2

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:11 am




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    "انسف نظامك القديم وابدأ عهدا جديدا بوجوه جديدة
    "
    بتكره السياسة؟! بتوجع لك دماغك بمواضيعها
    وكلماتها الكبيرة!! حاسس إن كل كلام السياسة ده مافيش منه فايدة، وإنك عمرك
    ما هتشارك أبداً.. ولما بتقعد مع حدّ عامل فيها مثقف بيشتغلك ويقعد يطلع
    عليك بكام كلمة حافظهم؟

    ولا يهمك.....

    في حملتنا "من التحرير إلى التغيير"
    هناخدك في رحلة سريعة وسهلة بين كل الكلاكيع السياسية دي.. هتركب من محطة
    التحرير، وتنزل بعد ما حصل لك تغيير شامل في كل خلايا دماغك في محطة
    التغيير.. علشان تقدر أنت بقى تبني مستقبل جديد ليك ولكل مصر..

    سمعنا
    قبل وأثناء وبعد الثورة مسميات كثيرة كان يصف بها مسئولو النظام السابق
    شباب ميدان التحرير.. فمنهم من كان يقول إنهم "متظاهرون"، وهناك من أطلق
    عليهم أنهم "محتجّون"، وفي النهاية اعترفوا بأنهم "ثوار"، وما قاموا به من
    عمل هو "ثورة".

    ومن
    الأسئلة التي تطرح نفسها وتتردد في أذهان الكثيرين هي: متي نصف أي تجمّع
    بشري له مطالب بأنه احتجاج، ومتى نصفه بالمظاهرة؟ وما هي الثورة؟ وماذا
    يعني الانقلاب؟!!

    تعالوا نفهم ببساطة معنى كل مصطلح من هذه المصطلحات؛ حتى نستطيع التفرقة بينها..

    ولنبدأ بالاحتجاج
    باختصار
    شديد الاحتجاج هو التعبير عن عدم الموافقة على شيء أو قرار لا يرضيك..
    والاحتجاج ليس شرطا أن يطالب بتغيير القرار.. لكنه يعدّ تعبيرا فقط عن أن
    القرار لا يعجبك..

    ومثال على ذلك.. لو تكرّرت وجبة طعام معينة لا
    تحبها في البيت، ماذا ستفعل؟! ستعترض وتقول: "أنا لا أحب هذا الطعام"..
    اعتراضك هذا اسمه "احتجاج".

    وعندما يطلب منك سائق تاكسي "أبيض وأسود" عشرة جنيهات على "توصيلة" قيمتها خمسة جنيهات، فتعترض على كلامه.. هذا هو "الاحتجاج".

    والاحتجاج
    يمكن أن تقوم به مجموعة مع بعضها.. أو فرد واحد.. أو حتى دولة.. وأشهر
    مثال على احتجاج الدولة هو ما فعلته تركيا عندما سحبت سفيرها من إسرائيل؛
    بعدما اعتدت إسرائيل على سفن أسطول الحرية.
    هذا معنى الاحتجاج بكل بساطة.. لكن ما هي المظاهرة؟!!
    المظاهرة
    تحدث للتعبير عن الرأي في قرار معين، لكن يجب أن يكون هناك مجموعة كبيرة
    تخرج معترضة على هذا القرار، ويكون مطلبها الأساسي هو تعديل هذا القرار
    أو تغييره..

    ومثال بسيط على ذلك: إذا كنت تعمل
    في شركة ما وتعترض على قرار لمدير هذه الشركة يقضي بفرض خصومات جزافية
    عليك وعلى زملائك، لكنك لست المعترض الوحيد على هذا القرار، بل أغلب من
    معك بالشركة معترضون عليه أيضا.. عندما تخرج أنت والمعترضون من زملائك في
    مسيرة؛ لتطالبوا فيها بتغيير هذا القرار؛ لأنكم غير راضين عنه.. هذه
    المسيرة تسمى "مظاهرة".

    والمظاهرات نوعان:


    مظاهرة سلمية
    وهي
    التي تأتي داخل إطار خالٍ من مفهوم العنف، وتقوم بمفهومها السلمي دون
    اللجوء إلى خلق المشاكل أو التعدي على ممتلكات الآخرين والدولة.

    هذه
    المظاهرة لا يحدث بها أي عنف أو تخريب.. بمعنى أصح أن المسيرة التي تخرج
    فيها أنت ومجموعة كبيرة من زملائك في الشركة ضد قرار المدير (المثال
    السابق) تتم في هدوء من خلال رفع شعارات وترديد هتافات تطالب بتغيير قرار
    هذا المدير.. وهذه المظاهرة يمكن أن تحقق الهدف منها.

    مظاهرة عنيفة
    أكيد
    الاسم واضح من عنوانه، وهي ظاهرة غير حضارية، ويكون العمل بها غير منظم،
    ومقصود بأن تكون مظاهرة عنيفة؛ وذلك لصالح جهة معينة ولغرض محدد.

    المظاهرة
    العنيفة هي التي يحدث بها تخريب وتدمير وعنف.. وإذا طبقنا هذا النوع من
    المظاهرات على المثال السابق.. فهذه المظاهرة تكون قائمة في الأساس على
    العنف، وهذا يعني التعدي على هذا المدير بأي شكل من الأشكال؛ كتدمير مكتبه
    مثلا.. وليس مضمونا أبدا بعد القيام بهذه الأعمال التخريبية أن يتغير
    المدير.

    وماذا تعني الثورة؟!
    الثورة
    ببساطة وبعيدا عن التعريفات المعقّدة هي طريقة للتغيير الجذري، يعني مش
    هنصلّح حاجة واحدة في البلد ونسيب الحاجات الباقية.. الثورة تعني تغيير
    كل أوضاع البلد، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.. معنى الثورة
    من الآخر "انسف نظامك القديم وابدأ عهدا جديدا بوجوه جديدة".

    والثورة
    لها 3 شروط لكي نطلق عليها اسم "ثورة"؛ وهذه الشروط هي: اشتراك جميع
    طبقات الشعب (عليا- متوسطة- دنيا)، وفي جميع أنحاء الدولة (يعني مش في
    القاهرة وبس أو في القاهرة وإسكندرية بس أو في التحرير بس)، أما شرط
    الثالث فهو أن تكون تطالب بتغيير جذري أو شامل.

    لكن لماذا نطلق على ما حدث في 25 يناير ثورة؟!!
    ببساطة
    لأن الشروط الثلاث السابق ذكرها تنطبق تماما عليها، ونضرب المثال هنا
    بما حدث في ميدان التحرير.. كلنا شاهدنا أن الميدان كان به جميع طبقات
    وفئات الشعب.. رأينا به الأغنياء الذين يثورون من أجل تحسين مستوى باقي
    الطبقات، ومن أجل أن يعيش جميع المصريين حياة أفضل من التي يعيشونها..
    وجدنا به الطبقة الوسطى من الشعب التي تطالب بمستقبل أفضل لأولادها..
    رأينا به أيضا ذوي الدخول المحدودة أو بالأحرى الذين لم يجدوا عملا،
    ويشعرون بالظلم والقهر والفقر.

    ونجد أن الشرط الثاني تحقق أيضا؛
    فالثوار لم يكونوا في ميدان التحرير فقط، بل اندلعت المظاهرات في جميع
    أنحاء الجمهورية، كما أن المطلب الأساسي لهذه المظاهرات كان واضحا
    ومحددا، وهو يتمثل في شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، وليس مثلا الشعب
    يريد تغيير وزير البيئة، وهو ما يعني حدوث تغيير جذري وليس جزئيا.



    أظن الآن أنه إذا سألك أحد: إنت مصدق إن اللي كانت في التحرير ثورة؟ هتعرف ترد عليه وتقول طبعا دي ثورة بالثُلُث..



    إذا الاحتجاج هو مجرد اعتراض على شيء أو قرار ما، لكن هذا
    الاعتراض ليس شرطًا أن يغيّر، ويمكن أن يقوم بالاحتجاج شخص واحد، أما
    المظاهرة فينبغي أن تطالب بتغيير هذا الشيء أو هذا القرار، وينبغي أن
    يشارك بها مجموعة وليس شخصا واحدا، أما الثورة فهي تطالب بتغيير شامل
    للقرار ومتخذي القرار، ويقوم بها شعب بأكمله، وكي يطلق عليها ثورة ينبغي
    أن يحدث التغيير بالفعل.




    مما سبق نكون قد تعرفنا على معنى الاحتجاج والمظاهرة والثورة.. لكن ما هو الانقلاب؟!!


    الانقلاب هو تغيير نظام الحكم عبر وسائل سلمية أو غير سلمية،
    ويحدث غالبا من داخل مؤسسة الحكم نفسها، فمعظم الانقلابات يقوم بها
    العسكريون.

    بشكل أبسط الانقلاب هو تغيير نظام الحكم بالقوة, غصب
    عن الحكومة ورئيسها، وخير مثال على الانقلاب العسكري هو ما حدث في ثورة
    23 يوليو 1952.

    ومَن يقودون الانقلاب غالبا ما يُذيعون بيانا
    يُعرف ببيان رقم واحد, الذي يشرحون فيه سبب قيامهم بهذا الانقلاب, وما
    هي أهدافهم المعلنة ومَن هم..

    لكن ما هو الفرق بين الثورة والانقلاب؟!
    الثورة
    تهدف إلى تحرير الناس، أما الانقلاب فيهدف إلى حُكمهم.. وبشكل أكثر
    تبسيطا الثورة يقودها الشعب فيتبعه الجيش، والانقلاب يقوده الجيش فيتبعه
    الشعب.




    في نهاية موضوعنا الأول
    النهارده من حملة "من التحرير إلى التغيير".. متأكدة إن ماحدش هيشتغلك
    ويضحك عليك، ويوهمك إني اللي حصل في 25 يناير ده مش ثورة.. ولا إنت لسه
    بعد كل ده مش عارف؟!!



    على العموم.. افتكر كويس

    عشان تبني بكرة.. لازم تاخد فكرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:54 pm