الشــــريف الشـــامل

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

* الشـــريف الشـــامل الوثـــائقى المعلوماتى العـــام* صفحات المصريين واخبارهم *



4 
http://i78.servimg.com/u/f78/13/28/17/08/th/ouuuuu10.gif
  الشريف ملــكhttp://i29.servimg.com/u/f29/12/19/70/12/th/e46b8610.gifالحلاوه الطحينيه
 http://i88.servimg.com/u/f88/13/28/17/08/th/ouuuuo11.gif
حلاوه طحينيه الشـــريف*حـــلاوه الملكه بالكريز والفستق *


الملكه للمنتجات الغذائيه..منتجاتنا طبيعيه.. اوريجينال. .. .حلاوه طحينيه
اعلانحــــلاوة http://i37.servimg.com/u/f37/11/67/30/07/th/fca9af10.jpg بالمكسراتاعلان
http://i38.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gif

http://i48.servimg.com/u/f48/16/88/65/66/th/23957m10.gif


    الحصـــــــــــــــاد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default الحصـــــــــــــــاد

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 12, 2012 2:50 am

    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default الهــــــــــــــــانم

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 12, 2012 2:54 am

    "الهانم" حاولت أن تشير إلى الجمايل التي فعلها مبارك مع الأمريكان




    السنوسي محمد السنوسي


    "هددت سوزان ثابت -زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك-
    الولايات المتحدة الأمريكية أنه في حال صمتها على مطالبة النيابة بإعدام
    زوجها؛ فإنها ستفضح الأسرار الخفية للمصالح الأمريكية في مصر.






    وقد كشفت سوزان مبارك -في فاكس أرسلته لأعضاء بالكونجرس الأمريكي- أنها
    "على علم بطريقة تجسس المخابرات المركزية الأمريكية على زوجها"..






    كان هذا مقدمة الخبر الذي حظي بـ"الأعلى قراءة" في موقع "بص وطل" حين
    نشره الموقع يوم السبت الماضي؛ نقلا عن صحيفة "روزاليوسف اليوم
    ".






    "الهانم" حاولت في الفاكس أن تشير إلى الجمايل التي فعلها مبارك مع
    الأمريكان بشهامة ابن البلد!! وكأنّ الأمريكان ينسون حلفاءهم، أقصد:
    عملاءهم!!






    وعلى عكس روزاليوسف، التي وصفت أسلوب سوزان في الخطابات بـ"الاستراتيجي
    ذي الطابع التهديدي"؛ فأنا أرى أنه أسلوب أقرب إلى أساليب "الشحاتة"
    والتسول، واستدرار العطف والحنان من "السيد" حين يغضب على "خادمه" ويهدده
    بالطرد إلى الشارع.. لكنه هذه المرة ربما يفضِّل أن يتركه يذهب إلى حبل
    المشنقة، وليس مجرد الطرد.






    واضح أن سوزان "هانم" تخوض التجربة مع الأمريكان لأول مرة؛ ولذلك فهي
    معذورة حين لا تعرف القدر الكافي عن الأمريكان وطريقة تعاملهم مع عملائهم؛
    حتى لو كان هؤلاء العملاء برتبة "رئيس جمهورية سابق".



    وواضح أيضا أن "الهانم" نسيت أو تتناسى الدرسَ القاسي الذي لقّنه
    الأمريكان لأكبر عملائهم في المنطقة وهو الرئيس الإيراني الأسبق؛ أقصد
    الشاه محمد رضا بهلوي؛ حيث رفض الأمريكان حتى مجرد استضافته للعلاج، ولم
    يجد له مأوى إلا أرض مصر الطاهرة في رحاب صديقه السادات، وهو الأمر الذي
    زاد من حدة الغضب الشعبي على السادات؛ لأنه آوى طريد الثورة الإسلامية
    الإيرانية، التي استطاعت وقتها أن تستحوذ على عواطف ملايين المسلمين.



    الأمريكان -عكس دول استعمارية أخرى- يلعبون مع عملائهم "على المكشوف"،
    لا تهمهم المساحيق ولا لغة الدبلوماسية إلا بالقدر الذي يُقرّبهم من هدفهم؛
    لأنهم أصحاب "حضارة" تقوم بالأساس على مفهوم القوة، و"مَنْ يسحب مسدسه
    أولا"، و"البقاء للأقوى".. وهي المفاهيم التي يجسدها البطل في أفلام
    الكاوبوي بكل دقة.



    الحضارة أو الدولة التي تقوم على منهج "الإبادة" وليس فقط الأبارتهيد
    (الفصل العنصري مثل جنوب أفريقيا) لا يمكن أن تكون الأخلاق أو الوفاء ضمن
    تفكيرهم أو حتى خاطرهم؛ فالأمريكان أقاموا دولتهم على جثث الملايين من
    الهنود الحمر..



    البراجماتية عندهم هي الأساس، والقوة هي الوسيلة، وتحقيق المصلحة
    الأمريكية هو الغاية.. وما دون ذلك ليس له أي قيمة إلا بقدر قربه من هذه
    الدوائر.



    ولذلك لا أستبعد أن يتدخل الأمريكان لإنقاذ "صديقهم" أو لتخفيف الحكم
    عليه؛ ولكن ذلك إن حدث فلن يكون من موقع الوفاء واحترام تاريخ الصداقة
    بينهما؛ بل من موقع الحفاظ على سرية المصالح الأمريكية.. طبعا محاولة
    الأمريكان التدخل لا يعني بالضرورة أنهم سينجحون.



    لو أن "الهانم" سوزان عايزة دليل آخر على أن الأمريكان يتعاملون "عيني
    عينك" مع "حلفائهم"؛ فعليها أن تسأل ويكيليكس؛ ففيها مئات وآلاف بل ملايين
    الأدلة على أن الأمريكان لا يعنيهم ما نسميه نحن "فضح" عملائهم، أو كشفهم؛
    فقد سرّبوا وثائق كثيرة ترتبط برؤساء ومسئولين لا يزالون في سدة الحكم؛ حتى
    تركيا نشروا وثائق عن علاقاتهم الخاصة معها.






    وأنا لا أتصور أبدا أن يكون نشر هذه الكميات الضخمة من المراسلات
    الأمريكية في موقع ويكيليكس مجرد تسريبات أو خبطة صحفية أو سبقا إعلاميا؛
    فهذه المصطلحات يمكن أن تُقال في شأن وثيقة أو وثيقتين أو عددا محدودا؛
    وليس ملايين الوثائق، وليس في وثائق من نوع "السرية جدا".






    وعلى العموم فوثائق الويكيليكس، أو خطاب "الهانم" سوزان للأمريكان عبر
    الفاكس، لم يضيفا لنا شيئا عن العلاقة الأمريكية المصرية "السرية"؛ لأننا
    وإنْ لم نطّلع من قبل على التفاصيل؛ فقد لمسنا واكتوينا بالنتائج..



    فقد كان من الواضح لدى كل من له أدنى حب لمصر، أن ما فعله مبارك بمصر
    وشعبها وحضارتها وثرواتها لا يقوم به إلا شخص باع ضميره، وفَقَد أي إحساس
    بمعنى الوطنية، ولم يضع أمامه إلا مصلحته هو وعائلته.. ثم بعد ذلك تأتي
    سوزان "هانم"، وتقول إن فكرة التوريث كانت فكرة أمريكية-إسرائيلية بالأساس؛
    وكأنّ تلك الفكرة لم تلقَ هوىً لديها، ورغبة مكتومة عندها.. يا ست انكسفي
    على دمك!!






    نفسي ومُنى عيني أشوف وش "الهانم"، وهي تتلقى فاكسا من الأمريكان يردون فيه بكل بجاحة: مابنتهددش!!
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default طريقك مسووود ..مسدوود

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 12, 2012 2:58 am




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    عندما أعلن الفريق أحمد شفيق رغبته في الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية،
    وبدأ جولاته الانتخابية واجه تأييدا من مؤيدي حملته وهجوما من الكثيرين،
    ممن يرون فيه رمزا لنظام ثاروا لإسقاطه.. لقد اختار الفريق السير في طريق
    سباق الرئاسة متنافسا مع آخرين أعلنوا ترشحهم أيضا، فماذا ينتظر السيد أحمد
    شفيق في هذا الطريق؟ ولماذا لن يكون طريقه مفروشا بالورود والبونبوني رغم
    أنه مدّ يده بهما إلى المواطنين من قبل؟

    في البداية تعرف أن من يرشح
    نفسه لمنصب كهذا لا يكفي أن يقدّم نفسه وتاريخه، بل أن يقدّم برنامجا
    انتخابيا يحتوي على رؤيته المستقبلية وخطته، ويشرح كيف أن هذه الرؤية تحقق
    ما يريده الناخبون، وكيف أنها ممكنة التحقيق، وما هي أدوات تنفيذها وطرق
    محاسبته في حالة عدم التوفيق، وفي حالة الفريق لا يكفي طرح البرنامج
    والاستناد على إنجازاته السابقة؛ لأن هذه الإنجازات تمّت في عهد رفضه
    الناخبون بكل ما فيه، والتباهي بدوره في تلك الفترة قد يكون له أثر عكسي،
    لهذا يحتاج القائمون على الحملة الانتخابية إلى تقليل التركيز على إنجازاته
    السابقة، وبناء الحملة على الرؤية المستقبلية بدلا من التغني بالماضي.

    وقد
    نذهب إلى أبعد من هذا فنقول إن مجرد تناسي دوره في العهد السابق لا يكفي
    أيضا، بل يجب عليه إصلاح ما فسد عندما كان مسئولا، فإن لم يكن الإصلاح
    ممكنا فليطلب السماح من الناس على الأقل، وفي الغالب لن يرضى الناس بسهولة
    هكذا، وسيكون عليه أن يقدّم لهم شيئا، عملا جيدا أو موقفا مشرفا يكونون في
    حاجة إليه ويكون هو وحده القادر على اتخاذه، ثم يعتذر مرة أخرى للناس،
    ويجرب أكثر من مرة حتى يقتنع الناس فعلا أنه صادق ويرضون عنه، وعلى العكس
    من الذين يبدأون حملتهم دون أحمال سابقة، يتوجّب على الفريق أن يبذل جهدا
    مضاعفا لإصلاح صورته عند الناس.


    ولأن خلفية الفريق عسكرية بكل ما في
    ذلك من معانٍ إيجابية كالانضباط والحزم، إلا أنه ينقص الحياة العسكرية
    مفاهيم مهمة يحتاجها المنصب المدني؛ ففي الجيش لا مجال للمناقشة والحوار،
    لا يحتاج الأمر أن يقنع المأمور، ولا ينبغي للمأمور أن يحاور الآمر أو
    يعترض عليه؛ وهذا لطبيعة العمل العسكري الذي لا يفيده هذا النوع من التواصل
    بين الأفراد خاصة في وقت القتال، أما المنصب السياسي فسيحتاج صاحبه إلى
    تعلم فنّ الحوار، وقد رأينا جميعا ضعف الفريق شفيق وتهافت حجته في الحوار
    التليفزيوني الشهير مع الدكتور علاء الأسواني، هذا الحوار الذي أعتقد أنه
    لم يأخذ حقه من التحليل، فقد توقّف الجميع عند نتائجه، ولم يحلل أحد
    تفاصيله، وكيف استطاع الأسواني أن ينتصر فيه، وما هي الأخطاء التي وقع فيها
    شفيق.

    في رأيي أن الخطأ الرئيسي في تلك المحاورة هو اعتماد سعادة
    الفريق على قوة الجبر كوسيلة إقناع، مفترضا أن القوانين العسكرية تسري في
    كل مناقشة أو حوار خارج الثكنات العسكرية أيضا، وأن من سعة الصدر أن يسمع
    الرأي الآخر بنصف أذن وهو مبتسم، ثم يعطي أمره الحازم الصارم الناهي ولكن
    بطريقة تبدو لطيفة قليلا، وبهذا يكون قد تخلى عن عسكريته وأصبح محاورا
    مدنيا محنكا! وهذا أبعد ما يكون عن الواقع؛ إن إثبات الرأي عن طريق استخدام
    السلطة فقط هو تكنيك عسكري أبوي، لا يصلح إلا مع الجنود أو الأطفال.

    للأمانة
    فقط يجب أن نقول إنه حتى لو كان الفريق قد استخدم تكنيكات المحاورة
    الصحيحة فإن فرصته في الفوز كانت أيضا معدومة تقريبا؛ لأن المعطيات التي
    بدأ بها الحوار ضعيفة أصلا، ولكنه كانت لديه فرصة الهزيمة المشرّفة، كفريق
    كرة قدم يلعب بأقل من عدد لاعبيه، ولكنه يؤدي اللعبة بشكل محترف، فحتى إن
    انهزم فسيقول الجمهور الواعي الذي يفهم اللعبة إنه كان يلعب جيدا، وربما في
    فرصة أخرى يفوز.

    لا يعيب المرء أن يطلب العلم الذي يحتاجه وليس
    لديه، والفريق مطلوب منه -ومن غيره أيضا ممن تقدموا للمنصب ويفتقرون إلى
    هذه المهارات الضرورية- أن يتعلموا ويستمعوا ويفهموا لماذا تحدث الثورات
    والاعتصامات والانتفاضات.. هذه المعرفة ليست موجودة في التقارير الأمنية
    ولا الأخبار الصحفية.. هي معرفة يجب أن يستمعوا لها من أصحابها، يجب أن
    يجالسوا المثقفين الذين درسوا وفهموا الواقع وعرفوا مشكلاته وحلوله، وأن
    تكون هذه الجلسات ليست كحاكم عسكري مع جنوده المشاغبين أو أب حنون مع
    أبنائه الأشقياء، بل كطالب علم متواضع مع صاحب علم؛ فالطالب ينصت ويستفيد
    ويستوعب الأفكار التي تنقصه، بدلا من إلقاء الأوامر والتوجيهات العشوائية
    على من هو أكثر منه معرفة بهذه الجزئية.

    إن رغبات الإصلاح تتعدى
    توزيع الحلويات، وإن كانت علاقة الجيش بالمواطنين قد أصبحت من خلال نوادي
    الجيش التي يقيم فيها المواطنون حفلاتهم، ويقدم لهم الجيش المأكولات
    والتورتات، فيخرج المواطن بعد الحفل سعيدا شبعان من الأكل والجاتوه.. لكن
    الذين ثاروا على النظام لم يكن همهم الطعام والبونبوني، بل إن كثيرا منهم
    لم يثوروا من أجل المال؛ فهم من الطبقة المتوسطة التي لديها فيس بوك
    وتويتر، لكن الفكر العسكري متوقف عند أن طلبات المواطنين هي غالبا المزيد
    من الطعام أو الحلويات، وبهذا سيكون عاجزا عن أي إصلاح حقيقي، وسيكون
    البرنامج الانتخابي الذي يقدّمه قائما على الاستدانة من الخارج والداخل
    وتقديم المزيد من الطعام للمواطن، أي أنه برنامج انتخابي عبارة عن مجرد
    بونبوني أيضا ولا معنى له!!

    إننا نفهم توزيع الحلويات كعلامة على
    المحبة والاتفاق في الرأي، فليكن هذا الاتفاق عمليا إذن، وليبدأ الفريق
    بتنفيذ خطوات تشير إلى أنه يتفق فعلا -وليس قولا فحسب- مع من يريد توزيع
    الحلوى عليهم، يجب أن يشعر الناس أنه لو عاد النظام القديم ونادى على سعادة
    الفريق فإنه لن يردّ عليه بعبارة س-18 الشهيرة: "أحمد شفيق في خدمتك يا
    سيدي"، بل سيكون في موقعه الجديد كخادم للشعب محققا لتطلعاته. ولنترك مسألة
    الاحتفال وتوزيع الحلويات والشربات عند تحقيق بعض الأهداف المهمة التي
    يتطلع إليها الناس، عندئذ سيكون الشعب نفسه هو الذي يقدّم الحلويات للفريق،
    أما توزيع الحلويات مع وجود الاختلاف في الرأي قولا وفعلا فهو استهزاء
    وليس علامة على المحبة.

    أمام الكاميرات يحتاج أيضا الفريق إلى
    التحكم في لسانه، حيث كانت له زلات كثيرة مثيرة للسخرية، كل إنسان يخطئ
    ولكن على من يتطلع لمنصب مهم أن يبذل جهدا أكبر في التحكم في نفسه
    وانفعالاته، وعليه أيضا ألا يظهر مع بودي جاردات محتميا بهم وكأنه على
    استعداد لضرب المواطنين في أي لحظة يشعر فيها أنه فقدَ السيطرة.

    شخصيا
    أعتقد أن طريق الفريق شفيق صعب والأمل ضعيف، ولكن المحاولة لن تضرّ على
    أية حال إن كانت على طريق التقارب مع المواطنين والاستجابة لمطالبهم
    الحقيقية، فحتى لو لم يفز في الانتخابات سيكون كفريق قد لعب مبارة جيدة
    وسيذكر بكل خير، أما إن اختار طريق الحزم العسكري والشدة الديكتاتورية
    والإجبار بدل الإقناع، فإن الطريق لا يحتاج إلى منا إلى الاستعانة بقارئة
    فنجان لكي نعرف أنه مسدود مسدود مسدود
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:03 pm